كلمة الوكيلة

أنشئت كلية اللغات والترجمة بقرار ملكي في عام 1415هـ انطلاقا من اهتمام ولاة الأمر بتعليم اللغات الحية والتوسع في بناء علاقات إيجابية بناءة مع دول العالم وشعوبه. ورغم حداثة سن هذه الكلية إلا أنها تبوأت مكانة مرموقة بين كليات جامعة الملك سعود نظرا لأهمية مخرجاتها في زمن أصبح فيه التواصل بين شعوب العالم واقعا لا خيارا. وتفخر كلية اللغات والترجمة كل عام بتخريج دفعة من المترجمين والمترجمات لسد حاجة سوق العمل إلى هذا التخصص. وتعمل الكلية باستمرار على تلمس احتياجات السوق وتطوير خريجيها للوفاء بتلك الاحتياجات من خلال الاهتمام بتطوير الخطط والمناهج واستقطاب أفضل الكفاءات وتحسين الخدمات. ومنذ عام 2013 حصلت الكلية على الاعتماد الأكاديمي لبرامجها من هيئات عالمية هي CEA و AERES وذلك لم يكن هدفا بحد ذاته وإنما وسيلة لتحقيق غاية التطوير والتحسين المستمرين. وقد أنشأت الكلية هذا الموقع الإلكتروني ليكون واجهة يدلف منها الزائر للتعرف على الكلية وأهدافها السامية وأقسامها ومنسوبيها ويطلع على مستجداتها وأنشطتها. وهو يقدم معلومات هامة تمثل بمجملها صورة كاملة عن الكلية للمهتمين من داخل الكلية وخارجها.

  مزيد

اخر الاخبار


 حفل تكريم أفراد الإدارة العامة للسلامة والأمن الجامعي قسم المرور  والأمن(السنة التحضيرية )
حفل تكريم أفراد الإدارة العامة للسلامة والأمن الجامعي قسم المرور والأمن(السنة التحضيرية )

أقامت السنة التحضيرية في يوم الثلاثاء الموافق 11 رجب 1434هـ حفل تكريم لأفراد قسم المرور بالإدارة العامة للسلامة والأمن الجامعي وذلك نظير الجهود التي بذلت خلال العام الدراسي 1433هـ - 1434هـ في تنظيم ال


حضور منسوبي الإدارة العامة للسلامة والأمن الجامعي للملتقى الأول لبرنامج الوصول الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة
حضور منسوبي الإدارة العامة للسلامة والأمن الجامعي للملتقى الأول لبرنامج الوصول الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة

أقامت وكالة الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الملتقى الأول لفعاليات برنامج الوصول الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة وذلك يوم الاثنين الموافق 3 رجب 1434 في قاعة الدرعية وبحضور مدراء ورؤساء الأقسام بالإ


تنفيذ فرضية إخلاء بعمادة السنة التحضيرية
تنفيذ فرضية إخلاء بعمادة السنة التحضيرية

نفذت الإدارة العامة للسلامة والأمن الجامعي بالتنسيق المسبق مع عمادة السنة التحضيرية فرضية إخلاء وهمي في مباني العمادة في يوم الثلاثاء 27 رجب 1434 هـ الساعة 30 :2 ظهراً بالتنسيق مع الدفاع المدني و إسعا


كلية متميزة تزود المجتمع بمتخصصين في مجالي تعليم اللغات الحديثة والترجمة، وتشارك في تلبية متطلبات سوق العمل، وتسهم في مد جسور التواصل المعرفي والثقافي بين الشعوب.

مزيد

إعداد الكوادر المتخصصة في اللغات الأوربية الحديثة و الترجمة. تنمية مهارات الطلاب و الطالبات في مجال تعلم اللغات، و التدريب على أعمال الترجمة بمختلف أنواعها. ربط تخصصات القسم باحتياجات سوق العمل و متطلبات التنمية.  تشجيع البحث و التأليف و التحقيق في اللغات و الترجمة.  المشاركة ف

مزيد

تقديم المعرفة النظرية و التطبيقية في مجالي اللغات الأوربية و الترجمة، و سد حاجة سوق العمل بالمتخصصين في مجالي اللغات الأوربية و الترجمة.

مزيد

عن الكلية

 نبذة عن الكلية

 فرض كل من التقدم الهائل في وسائل الاتصالاتوالمواصلات وتشابك علاقات الدول الاقتصادية والسياسية، الاهتمام بتدريس اللغاتالأجنبية بوصفها وسيلة فعالة لتسهيل التنمية الاقتصادية والعلمية والثقافية وتسهيلالتواصل الحضاري مع دول وشعوب العالم . وللغات الأجنبية أهمية خاصة للمملكة، نظرالدورها في خدمة الإسلام والمسلمين على اختلاف لغاتهم، ودورها كقوة اقتصادية وسياسيةمؤثرة عربيا وإسلامياً وعالميا. 

 مجالات التوظيف

المجالات الإسلامية: كالدعوة وتبصير المسلمين بتعاليم الإسلام السمحة، ودعوة غير المسلمين إلى الإسلام، وتعريفهم به. كما يدخل في ذلك أعمال الإغاثة الإنسانية، والنشاطات الدعوية على اختلاف أساليبها وأنواعها داخليا وخارجيا، وكل ذلك باستخدام لغاتهم القومية .

المجالات الإعلامية : كترجمة وتقديم المواد الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية، والعمل الإعلامي في الخارج، والعمل في وزارة الإعلام وفروعها والملحقيات الإعلامية في سفارات المملكة في ا لخارج.

المجالات العسكرية والأمنية : كوزارتي الدفاع والداخلية وفروعهما حيث يعمل المتخصص في اللغات في جمع وترجمة المعلومات والتقارير العسكرية والأمنية وأعمال التحقيق والقضاء وأعمال المنظمات العسكرية والأمنية في الخارج .

المجالات الدبلوماسية: كالعمل في السفارات السعودية في الخارج، حيث يتطلب العمل في السفارات إتقان لغة الدولة المضيفة لتسهيل العمل الدبلوماسي وخدمة المصالح السعودية في تلك الدول، ويعتبر إتقان اللغة الأجنبية مؤهلا جيدا للعمل في السفارات السعودية في الخارج .

الشركات والأعمال التجارية الدولية: إن أعدادا كبيره من الشركات الأجنبية التي تعمل في المملكة، وكذلك الشركات السعودية التي تتعامل مع الدول الأجنبية تحتاج إلى المتخرجين من الكلية بصفة ملحة لتيسير أعمالها التجارية.

شركات الطيران والسياحة: حيث أصبحت الترجمة أمرا حاسما في وقت تقاربت فيه المسافات في ظل تطور وسائل النقل خصوصا لأعمال شركات الطيران ومكاتب السياحة  في بلد مثل المملكة يقصدها عدد من الملايين من المسلمين للحج والعمرة والزيارة، ويسافر منها الألوف إلى الخارج كل عام .

أعمال الحج والعمرة : ترعى المملكة الحرمين الشريفين، وتحتاج وزارة الحج ووزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد وفروعهما أعدادا هائلة من المترجمين والمتخصصين في اللغة لتسيير أعمال الحج  وإرشاد الحجاج وتسهيل رحلة الحج لهم. خصوصا بعد توقع كثرة أعداد الحجاج بعد اكتمال مشروعات توسعة الحرمين الشريفين.

المنظمات الإسلامية والدولية : يقوم عمل المنظمات الدولية والإسلامية على عمل المترجمين؛ وللترجمة أهمية خاصة في أعمال تلك المنظمات.

دور النشر والترجمة : تحتاج دور النشر وترجمة الكتب الصادرة باللغات العالمية إلى اللغة العربية أو ترجمة الكتب العربية إلى اللغات الأجنبية.

المصالح الحكومية والخاصة : تحتاج كل وزارة ومصلحة حكومية أو أهلية تتعامل مع الأجانب، وكذلك المصالح والشركات العالمية إلى مترجمين و أقسام  ترجمة يعمل فيه أكثر من مترجم خصوصا المستشفيات والمطارات والجوازات وغيرها من المصالح الحكومية والخاصة.

يستطيع المتخرج من الكلية مزاولة العمل في القطاع الخاص وفتح مكاتب متخصصة في الترجمة يزاول فيها مهنته وتدر عليه مردودا مجزيا.

سد حاجة المجتمع في مجال البث التلفزيوني المباشر، وتعتمد المواد المطلوبة كبديل على الترجمة لما يختار من البث من اللغات الأجنبية، وهذا يفتح آفاق عمل إضافية للمتخرجين من الكلية.

 

المجال التطبيقي لخريجي الكلية         

 

 ترجمة الكتب و المنشورات العلمية الأكاديمية

ويعين خريجو الكلية بدرجة الدبلوم على المرتبة الخامسة ودرجات، إضافية حسب ندرة اللغة التي يتقنها الخريج ويزاول عمل الترجمة فيها. كما يعين خريجو الكلية بدرجة البكالوريوس على المرتبة السابعة ودرجات إضافية حسب ندرة اللغة التي يتقنونها ويزاولون عمل الترجمة فيها.

 

 المكونات الأساسية لبرنامج الترجمة الذي تقدمه الكلية

روعي عند الشروع في تصميم برنامج الترجمة دراسة وتحليل احتياجات الدارسين والهيئات الحكومية وكذلك النظر في المستوى اللغوي للمتقدمين، ومن هنا يتكون البرنامج من ثلاثة مكونات رئيسة هي: أولا مرحلة الأعداد اللغوي في اللغة الأجنبية والذي يستمر لأربعة فصول دراسية أي عامين دراسيين يدرس خلالها الطالب مواد لصقل المهارات اللغوية المختلفة ومواد لزيادة التمكن من قواعد اللغة الأجنبية وطرق استخدام المعاجم، بعد ذلك يدرس الطالب مواد في نظريات الترجمة ويتزامن هذا مع رفع كفاءة الطالب اللغوية في اللغة العربية من خلال مقررات تتعرض لنحو اللغة العربية وصرفها وبلاغتها واطلاع الطالب على غنى اللغة العربية وثراء نثرها وشعرها، وفي المرحلة الأخيرة يمارس الطالب أنواع الترجمة المختلفة في مجالات الترجمة المتباينة مثل الترجمة في المجالات الإنسانية والإعلامية والإسلامية والطبية والطبيعية، ويتوج الطالب دراسته في برنامج البكالوريوس بدراسة مقرر المشروع والذي يقوم فيه الطالب بترجمة نص أجنبي إلى اللغة العربية أو العكس تحت أشراف أحد أعضاء هيئة التدريس المتخصصين، ويقتصر دور عضو هيئة التدريس على التوجيه والإرشاد، ولكن الطالب هو من يقوم بكامل العمل المترجم. بعد إنجاز العمل  يقوم أحد أساتذة الجامعة المتخصصين بمراجعة المادة العلمية  للعمل المترجم لضمان سلامة المحتوى العلمي.

 

أنواع الترجمة التي يتم التركيز عليها في الكلية  

يشتمل برنامج الترجمة في كلية اللغات والترجمة على التدريب على الترجمة الفورية والتحريرية والترجمة الشفوية بمستوياتها الأربع: الثنائيةوالتتبعية والفورية والمنظورة. وتأخذ الكلية في الاعتبار احتياجات المجتمع السعودي لهذه الأنواع في الترجمة بقطاعيه العام والخاص. وعلى هذا الأساس، لا بد من التركيز على الترجمة التحريرية في كل المجالات المختلفة، كما أننا ندرك الحاجة المتزايدة لهذه الأنواع من الترجمة الشفوية في مجالات القطاعين العام والخاص، ثم أن هناك حاجة خاصة بترجمة المصادر والكتب المقررة لطلبة كليات العلوم الطبيعية على الأقل إلى أن نصل لمرحلة التأليف بالعربية، وتشكل هذه النقطة مساهمة الكلية الرئيسة في حركة تعريب المنهج الدراسي. أما التدريب على الترجمة الشفوية فقد انعكست ثمرات جهود الكلية في تحسين أداء الطلاب في المحادثة باللغات الأجنبية.كما ساعدت التدريبات على تخلص الطلاب من مظاهر الخوف أو التردد أو الخجل في التعبير عن أنفسهم باللغة الأجنبية.